تولى "بول جون هالينان" منصب رئيس أساقفة أتلانتا سنة ١٩٦٢، وكان من أول قراراته إصدار أمر بإنهاء الفصل العنصري في المدارس والمؤسسات الكاثوليكية التابعة للأبرشية. جاء القرار في ذروة صراع الحقوق المدنية بالجنوب الأمريكي، وربط الإدارة الكنسية مباشرة بعملية الدمج العرقي.

من الدفتر
ثبتت "المحكمة العليا الأمريكية" سنة ١٩٥٦ حكمًا قضائيًا أبطل القوانين التي تفرض الفصل العنصري في حافلات مونتغمري بولاية ألاباما. أدى القرار إلى إنهاء المقاطعة الطويلة للحافلات التي قادها نشطاء الحقوق المدنية، وأصبح الانتصار محطة أساسية في النضال ضد التمييز العنصري القانوني. وسعت حكومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا خلال الخمسينيات سياسة الفصل لتشمل التعليم الجامعي، وجرى اعتماد تشريعات قيدت التحاق الطلاب السود والملونين بجامعات كانت مفتوحة نسبيًا لهم. قاد ذلك إلى إنشاء مؤسسات منفصلة بحسب التصنيف العرقي، وأصبح التعليم العالي جزءًا من البنية الرسمية لنظام الأبارتهايد. نُصب "جون سينتامو" سنة ٢٠٠٥ رئيسًا لأساقفة يورك، ليصبح أول شخص أسود يتولى منصب رئيس أساقفة في "كنيسة إنجلترا". وُلد سينتامو في أوغندا وعمل قاضيًا قبل لجوئه إلى بريطانيا ثم دخوله الخدمة الكنسية. شغل المنصب حتى تقاعده سنة ٢٠٢٠ وكان من أبرز الأصوات العامة في قضايا العدالة والمصالحة. أرسل خاطفو "جون بول غيتي الثالث" جزءًا من أذنه إلى صحيفة إيطالية سنة ١٩٧٣ مع رسالة تطالب بفدية، بعد أشهر من اختطافه في روما. دفع جده الملياردير "جيه بول غيتي" جزءًا كبيرًا من المبلغ المطلوب لاحقًا، وأُطلق سراح الشاب في ديسمبر بعد احتجاز دام نحو خمسة أشهر. كان "يوجين أنطونيو مارينو" رجل دين كاثوليكيًا أمريكيًا، وعُين سنة ١٩٨٨ رئيسًا لأساقفة أتلانتا. جعله هذا التعيين أول أمريكي من أصل أفريقي يتولى منصب رئيس أساقفة كاثوليكي في الولايات المتحدة، بعد أن خدم سنوات أسقفًا مساعدًا في واشنطن وشارك في قضايا القيادة والتمثيل داخل الكنيسة.