كان الجنرال البولندي "جرزي وولكوفيتسكي" من الضباط الذين لم يُقتلوا في مجزرة كاتين التي نفذها الاتحاد السوفيتي بحق أسرى بولنديين. تشير روايات سيرته إلى أن نجاته ارتبطت على الأرجح بسمعته السابقة في البحرية الإمبراطورية الروسية، حيث عُرف بموقف بطولي قبل الثورة.

من الدفتر
كان الجنرال "ليونارد سكيرسكي" من كبار ضباط الجيش البولندي الذين أسرهم الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٣٩. قتله جهاز الأمن السوفيتي في مجزرة كاتين سنة ١٩٤٠ مع آلاف الضباط، وكان واحدًا من أربعة عشر جنرالًا بولنديًا بين الضحايا. أخفت موسكو مسؤوليتها عقودًا قبل الاعتراف. كان الرسام والكاتب والضابط البولندي "يوزف تشابسكي" من الناجين من الأسر السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية. أرسلته السلطات البولندية مرتين للبحث عن آلاف الضباط المفقودين الذين كانوا في الأسر السوفيتي، قبل أن يتضح أن كثيرًا منهم أُعدموا في "مذبحة كاتين"، فوثق تجربته في كتابات وشهادات مهمة. أعلنت ألمانيا النازية في أبريل ١٩٤٣ اكتشاف مقابر جماعية لضباط بولنديين في غابة كاتين قرب سمولينسك. اتهمت القوات السوفيتية بقتلهم سنة ١٩٤٠، وهو ما نفاه الاتحاد السوفيتي لعقود. أكدت وثائق سوفيتية كُشف عنها لاحقًا مسؤولية أجهزة الأمن السوفيتية عن إعدام آلاف الأسرى البولنديين. قُتل عشرات الأسرى الأميركيين على يد جنود كوريين شماليين في أغسطس ١٩٥٠ خلال الحرب الكورية، في حادثة عُرفت باسم "مجزرة بلودي غالتش". وقع القتل قرب وادي نهر ناكتونغ أثناء القتال العنيف حول محيط بوسان، وأصبح من أبرز الانتهاكات المرتكبة بحق أسرى الحرب في المراحل الأولى للنزاع. تحطمت طائرة تابعة لسلاح الجو البولندي قرب سمولينسك في روسيا يوم ١٠ أبريل ٢٠١٠ أثناء محاولتها الهبوط وسط ضباب كثيف، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٩٦. كان بين الضحايا الرئيس البولندي "ليخ كاتشينسكي" وزوجته وكبار مسؤولين كانوا متجهين لإحياء ذكرى مذبحة كاتين.