كان الناشط البريطاني "جون تيرنر" أول شخص يصدر بحقه أمر ترحيل من الولايات المتحدة بموجب قانون استبعاد الفوضويين الصادر سنة ١٩٠٣. أتاح القانون للسلطات منع دخول أو ترحيل أشخاص على أساس انتمائهم أو آرائهم الفوضوية، وأصبح موضع جدل بشأن حرية التعبير والهجرة.

من الدفتر
أصبح "قانون استبعاد الصينيين" نافذًا في الولايات المتحدة سنة ١٨٨٢ بعد إقراره وتوقيع الرئيس "تشيستر آرثر" عليه. حظر القانون هجرة العمال الصينيين لمدة عشر سنوات وفرض قيودًا على دخول الصينيين، وكان أول تشريع اتحادي أمريكي كبير يقيّد الهجرة على أساس قومي، ثم توسعت قيوده لاحقًا. وقّع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" في ديسمبر ١٩٤٣ قانون "ماغنوسون" الذي ألغى قانون استبعاد الصينيين وسمح مجددًا بتجنيس مهاجرين صينيين. بقيت الهجرة خاضعة لحصة صغيرة جدًا، لكن التشريع أنهى حظرًا عنصريًا صريحًا استمر منذ سنة ١٨٨٢. وكان الإلغاء جزءًا من تحالف الحرب مع الصين ضد اليابان. في أولمبياد مكسيكو سيتي عام ١٩٦٨ استُبعد الرياضي السويدي "هانس غونار ليلينفال" من منافسات الخماسي الحديث بعد ثبوت وجود كحول في جسمه، ما أدى إلى سحب الميدالية البرونزية من فريق السويد. تُذكر حالته بوصفها أول حالة استبعاد أولمبي ارتبطت بنتيجة اختبار منشطات رسمي. اعتُقل "نات تيرنر" في فرجينيا يوم ٣٠ أكتوبر ١٨٣١ بعد اختبائه نحو شهرين عقب قيادته تمردًا مسلحًا للمستعبدين في مقاطعة ساوثهامبتون. أسفر التمرد عن مقتل عشرات البيض، وأعقبه قمع واسع قتل فيه سود كثيرون. حوكم تيرنر وأُعدم شنقًا في نوفمبر ١٨٣١، وشُددت بعدها قوانين العبودية المحلية. أُعدم "نات تيرنر" شنقًا في فرجينيا سنة ١٨٣١ بعد قيادته تمردًا للعبيد قُتل خلاله عشرات من البيض. ردت السلطات والميليشيات بعنف واسع أودى بحياة عدد كبير من السود، ثم شددت ولايات جنوبية قوانين الرق والتعليم والتجمع، وأصبح تمرد تيرنر من أشهر انتفاضات العبيد في التاريخ الأميركي.