تشير «أدائية الجندر» إلى أن الهوية الجندرية لا تُعدّ صفة ثابتة يولد بها الإنسان فحسب، بل تتكوّن أيضًا عبر أفعال متكررة وسلوكيات ولغة ومظهر اجتماعي يرسّخ معنى الذكورة أو الأنوثة في المجتمع. وبذلك تُفهم الهوية الجندرية بوصفها ممارسة يومية تُنتجها الأفعال والتوقعات الاجتماعية، لا مجرد حقيقة بيولوجية جامدة.