في ٣ يوليو ١٩١٣، شارك قدامى جنود الكونفدرالية في «التجمع الكبير لعام ١٩١٣» في إعادة تمثيل هجوم بيكيت المعروف باسم شحنة بيكيت، وفي نهاية المسعى عند النقطة التي تُعرَف بمستوى المدّ الأعلى للكونفدرالية، قابَل قدامى جنود الاتحاد زملاءهم من الكونفدرالية بمدّ الأيادي بمبادرة صداقة، ما مثل لحظة رمزية للمصالحة بين قدامى المحاربين من الجانبين عقب الحرب الأهلية الأمريكية.