شارك الضابط البحري الأمريكي "جون سايدز" في ما عُرف بثورة الأدميرالات، وهي مواجهة داخل المؤسسة العسكرية حول سياسات الدفاع بعد الحرب العالمية الثانية. خاطر سايدز بمسيرته المهنية بسبب موقفه، ثم أصبح لاحقًا أدميرالًا بارزًا وارتبط بتطوير برنامج الصواريخ الموجهة في البحرية الأمريكية.