يُعدّ الصناعي روبرتسون ستيوارت أول من تولّى تصنيع البلاستيك في نيوزيلندا، إذ ارتبط اسمه ببدايات هذه الصناعة في البلاد بوصفه رائداً في إدخالها إلى نطاق الإنتاج المحلي. وقد شكّل هذا الإنجاز خطوة مبكرة في تطوير الاستخدام الصناعي للبلاستيك داخل نيوزيلندا، بعدما انتقلت مادته من كونها منتجاً مستورداً إلى عنصر يُصنَّع محلياً.