كانت واحة إيفيروان في شمال النيجر مسرحًا لأول هجوم نفذته حركة النيجر من أجل العدالة، وهو هجوم ارتبط ببداية تمرد الطوارق الثاني. اكتسبت البلدة أهمية استراتيجية بسبب موقعها في منطقة صحراوية واسعة، وأصبحت لاحقًا من المواقع المتأثرة مباشرة بالنزاع المسلح.

من الدفتر
تاجولا، أو تاغيلا، خبز مسطح تقليدي يرتبط بالطوارق في الصحراء الجزائرية ومناطق صحراوية مجاورة. يُحضّر عادة من دقيق القمح والماء ثم يُخبز تحت الرمل الساخن والجمر، ويُؤكل منفردًا أو مع اللحم والمرق. ويُعد من الأطعمة الرمزية في ثقافة الطوارق، لكن قدمه لأكثر من ألف عام يصعب توثيقه بدقة. شاركت "روزا روبوتا" مع سجينات أخريات في تهريب مواد متفجرة من مصنع ذخيرة داخل أوشفيتز إلى أفراد السوندركوماندو، الذين استخدموها في تمرد أكتوبر ١٩٤٤. اعتقلتها قوات إس إس بعد التحقيق، وعُذبت ثم أُعدمت شنقًا في يناير ١٩٤٥ مع ثلاث نساء أخريات. وأسهمت في تمرد داخل المعسكر. بدأ تمرد جديد في شمال مالي في يناير ٢٠١٢ عندما هاجمت الحركة الوطنية لتحرير أزواد مواقع حكومية، مستفيدة من تدفق أسلحة ومقاتلين بعد سقوط النظام الليبي. توسع القتال لاحقًا بمشاركة جماعات إسلامية مسلحة، وسقط شمال البلاد من سيطرة الحكومة، وأسهمت الأزمة في انقلاب عسكري وتدخل دولي لاحق. أعلنت النيجر استقلالها عن فرنسا في ٣ أغسطس ١٩٦٠، وأصبح "هاماني ديوري" أول رئيس للدولة الجديدة. جاء الاستقلال ضمن موجة إنهاء الاستعمار الفرنسي في غرب أفريقيا، بعد فترة من الحكم الذاتي داخل الجماعة الفرنسية. احتفظت النيجر بعد ذلك بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة مع فرنسا. تعرضت قوة مشتركة من جنود النيجر والقوات الخاصة الأميركية لكمين قرب قرية تونغو تونغو في النيجر سنة ٢٠١٧ نفذه مسلحون مرتبطون بتنظيم "الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى". قُتل أربعة جنود أميركيين وأربعة نيجريين، وكشف التحقيق العسكري لاحقًا أوجه قصور في التخطيط والتدريب والاستطلاع ودعم المهمة.