كأس مسبك برلين إناء شرب يوناني قديم منسوب إلى فنان يعرف باسم "رسام المسبك"، وتظهر عليه مشاهد من أعمال ورشة لصب التماثيل البرونزية. يوفر الإناء دليلًا بصريًا نادرًا على تقنيات صناعة النحت في اليونان القديمة، لذلك يجمع بين القيمة الفنية والتاريخ التقني.

من الدفتر
يُعرف فنان خزف يوناني قديم باسم "رسام داريوس"، وهو اسم اصطلاحي منحه الباحثون لفنان لم يُعرف اسمه الحقيقي. استُمدت التسمية من إناء شهير يصور الملك الفارسي داريوس الأول، وأصبح هذا الإناء العمل المرجعي الذي نُسبت إليه مجموعة من الرسوم ذات الأسلوب المتقارب. أعاد متحف المتروبوليتان للفنون إلى إيطاليا إناءً يونانيًا شهيرًا يُعرف بـ«كراتر يوفورونيوس» بعد اتفاق مع وزارة الثقافة الإيطالية حول آثار يُعتقد أنها خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة. نُقل الإناء إلى إيطاليا مطلع ٢٠٠٨، وهو عمل خزفي أتيكي من القرن السادس قبل الميلاد منسوب للرسام يوفورونيوس. تحمل القطعة المعروفة باسم "كأس نيستور" من جزيرة إسكيا نقشًا يونانيًا يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد ويُعد من أقدم النصوص الأبجدية اليونانية الباقية. يتضمن النقش أبياتًا مرحة تربط الشرب بالحب، ويرى باحثون أنه كُتب في سياق وليمة أو مزاح أدبي يستحضر اسم كأس أسطورية من الشعر الملحمي. لا يسبب شرب الماء أثناء الطعام أو بعده تراكم دهون البطن، لأن الماء الخالص لا يحتوي على سعرات حرارية. وقد يزيد حجم المعدة مؤقتًا بعد شرب كمية من السوائل، لكن ذلك لا يعني تكوّن دهون أو ظهور "الكرش". ويعتمد تراكم الدهون أساسًا على توازن الطاقة وعوامل مثل الغذاء والنشاط والوراثة. أصبح رسام القصص المصورة الفرنسي باتريس كيلوفر عام ٢٠٠٥ أول أجنبي يصمم طوابع للبريد السويسري. نقل أسلوبه الرسومي إلى وسيط صغير رسمي واسع التداول، وفتح التكليف باب المؤسسة أمام رؤية فنان من خارج البلاد، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.