اجتمعت الجمعية الوطنية الألمانية في فايمار بعد الحرب العالمية الأولى، وعملت بين عامي ١٩١٩ و١٩٢٠ على بناء النظام الدستوري الجديد. ساعد اختيار فايمار، المرتبطة بإرث غوته وشيلر، على إعطاء الدولة الجديدة بعدًا ثقافيًا ورمزيًا بعيدًا عن اضطرابات برلين وارتبط اسم فايمار بالنظام السياسي الذي نتج عنها.

من الدفتر
انعقدت الجمعية الوطنية الألمانية بين عامي ١٩١٩ و١٩٢٠ في مدينة فايمار بدل برلين. حمل اختيار المدينة دلالة رمزية مرتبطة بإرثها الثقافي وبأسماء مثل غوته وشيلر، كما أتاح الاجتماع بعيدًا عن الاضطرابات السياسية التي شهدتها العاصمة بعد الحرب العالمية الأولى. في ١٤ نوفمبر ١٩١٨ اجتمعت "الجمعية الوطنية الثورية" في براغ بعد قيام تشيكوسلوفاكيا، وأعلنت إنهاء الملكية وانتخبت "توماش ماساريك" رئيسًا للجمهورية. مثّل الاجتماع خطوة تأسيسية في بناء مؤسسات الدولة الجديدة وصياغة نظامها الدستوري بعد انهيار الإمبراطورية النمساوية المجرية. انتخبت "الجمعية الوطنية الألمانية" في فايمار "فريدريش إيبرت" في ١١ فبراير ١٩١٩ رئيسًا مؤقتًا للرايخ بأغلبية ٢٧٧ صوتًا. كان "إيبرت" زعيم "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" وأصبح أول رئيس للجمهورية التي عُرفت لاحقًا بجمهورية فايمار، وتولى إدارة مرحلة انتقالية مضطربة أعقبت سقوط الإمبراطورية الألمانية. اجتمعت "الجمعية التأسيسية الإستونية" للمرة الأولى في ٢٣ أبريل ١٩١٩ بعد انتخابها في أعقاب استقلال إستونيا والحرب ضد القوات البلشفية. تولت الجمعية وضع الأسس القانونية للدولة الجديدة، وأقرت إصلاحًا زراعيًا ودستورًا جمهوريًا. يُعد انعقادها محطة تأسيسية في تاريخ البرلمان الإستوني الحديث. أعادت الجمعية الوطنية الفرنسية في ٩ يوليو ١٧٨٩ تعريف نفسها باسم "الجمعية الوطنية التأسيسية" لتؤكد مهمتها في إعداد دستور جديد لفرنسا. جاء التحول في الأسابيع الأولى للثورة الفرنسية، بعد أن أعلن ممثلو الطبقة الثالثة أنفسهم جمعية وطنية، ومهد لإلغاء امتيازات النظام القديم وبناء مؤسسات سياسية جديدة.