كان السفير الروسي "أوتو ماغنوس فون شتاكلبرغ" يتمتع بنفوذ سياسي واسع في بولندا خلال القرن الثامن عشر، إلى درجة أن بعض المؤرخين يصفونه بالحاكم الفعلي غير الرسمي لفترات معينة. عكس نفوذه حجم التدخل الروسي في شؤون الكومنولث البولندي الليتواني قبيل تقسيماته.

من الدفتر
أقال الإمبراطور الألماني "فيلهلم الثاني" المستشار "أوتو فون بسمارك" سنة ١٨٩٠ بعد تصاعد الخلاف بينهما حول السياسة الداخلية والخارجية. أنهت الإقالة أكثر من عقدين من هيمنة "بسمارك" على سياسة بروسيا ثم الإمبراطورية الألمانية، وبدأ بعدها نهج إمبراطوري أكثر استقلالًا عن هندسته الدبلوماسية. اختار الملك "أوتو الأول" ابنه "أوتو الثاني" وريثًا وشريكًا في الحكم وهو طفل، وتُوج في آخن سنة ٩٦١. هدفت الخطوة إلى تأمين انتقال السلطة داخل الأسرة الحاكمة، وأصبح "أوتو الثاني" لاحقًا إمبراطورًا رومانيًا مقدسًا بعد وفاة والده عام ٩٧٣، استمرارًا لحكم الأسرة الأوتونية. تزوج الإمبراطور المشارك "أوتو الثاني" الأميرة البيزنطية "ثيوفانو" في روما سنة ٩٧٢، وتوجها البابا "يوحنا الثالث عشر" إمبراطورة في اليوم نفسه. عزز الزواج الروابط بين البلاط الأوتوني والإمبراطورية البيزنطية، وأصبحت "ثيوفانو" لاحقًا شخصية مؤثرة في حكم الإمبراطورية خلال وصايتها على ابنها "أوتو الثالث". انتهت "معركة فيمريت" البحرية في النرويج سنة ١١٨٤ بانتصار قوات "سفير سيغوردسون" من حركة البيركباينر على جيش الملك "ماغنوس الخامس". قُتل "ماغنوس" في المعركة، وأصبح "سفير" الحاكم المهيمن على البلاد. كانت المواجهة محطة حاسمة في الحروب الأهلية النرويجية الطويلة. عامل "فون ويلبراند" بروتين سكري في الدم يؤدي دورًا أساسيًا في إيقاف النزيف، إذ يساعد الصفائح الدموية على الالتصاق بموضع إصابة الأوعية ويحمل عامل التخثر الثامن ويحميه من التحلل. يؤدي نقص البروتين أو خلله إلى مرض فون ويلبراند، وهو من أكثر اضطرابات النزف الوراثية شيوعًا.