ترتبط بعض الحواف والصدوع في تضاريس كوكب عطارد بالإجهادات التي رافقت تغير سرعة دورانه بفعل التأثيرات المدية للشمس. ويستخدم علماء الكواكب شكل هذه التضاريس واتجاهاتها لإعادة بناء التاريخ الجيولوجي لعطارد وفهم الكيفية التي استجابت بها قشرته للتغيرات الداخلية والمدارية.