كان "أنطونيو فيري" عالمًا إيطاليًا في الديناميكا الهوائية، وغادر عمله سنة ١٩٤٣ حاملًا مجموعة من الوثائق العلمية بعدما أصبحت إيطاليا ساحة حرب. واتجه إلى المناطق الجبلية قبل أن يسلم المواد إلى الحلفاء، ثم واصل لاحقًا مسيرة علمية بارزة في أبحاث الطيران عالي السرعة.

من الدفتر
كان طريق ولاية تكساس الدائري رقم ١٣ المسار الرئيس المحيط بمدينة سان أنطونيو قبل إنشاء الطريق بين الولايات ٤١٠ وشبكة الطرق السريعة الحديثة. جُمعت أجزاؤه من شوارع وطرق قائمة حول المدينة، ثم فقد معظم دوره الدائري مع توسع سان أنطونيو وإعادة تصنيف مقاطع منه أو دمجها في طرق أخرى. كانت "فيري باراكودا" طائرة بريطانية تعمل من حاملات الطائرات، صُممت للقصف بالطوربيد والغوص والاستطلاع خلال الحرب العالمية الثانية. دخلت الخدمة مع الذراع الجوية للأسطول الملكي سنة ١٩٤٣، وصُنعت بالكامل من المعدن، وشاركت في عمليات بارزة بينها الهجمات على البارجة الألمانية "تيربيتز". اندلع حريق في محطة "براونز فيري" النووية بولاية ألاباما عام ١٩٧٥ بعدما استخدم عامل شمعة لفحص تسرب الهواء قرب حواجز الكابلات، فاشتعلت مواد العزل وتضررت مئات الكابلات المهمة للسلامة. لم يحدث انصهار للوقود، لكن الحادث غيّر جذريًا قواعد الحماية من الحرائق في المنشآت النووية الأمريكية. فازت دراسة يابانية عن الديناميكا الهوائية لنفخ الأنف بجائزة "إيغ نوبل" للطب لعام ٢٠٢٦. أجرى "توكوجي أونو" و"هيروشي ياجيما" البحث سنة ١٩٧٧، ودرسا حركة الهواء والضغط أثناء نفخ الأنف، في محاولة لفهم الخصائص الفيزيائية لهذه الممارسة اليومية وتأثيرها في الممرات الأنفية. كانت طائرة "ديبردوسان مونوكوك" من أبرز طائرات السباق الفرنسية في بدايات الطيران، ويُنسب إليها أنها أول طائرة تتجاوز سرعة مئة ميل في الساعة. ساعد تصميم هيكلها الانسيابي وخفة بنائها على تحقيق سرعات مرتفعة، وأظهرت أهمية الديناميكا الهوائية في تطوير الطائرات السريعة.