وصلت جماعات مسيحية إلى الصين خلال عهد أسرة تانغ، وعُرفت تعاليمها في المصادر الصينية باسم "الدين المنير". وانتشرت هذه الجماعات عبر طرق التجارة القادمة من آسيا الوسطى، وتركت نقوشًا ووثائق تشير إلى وجود مؤسسات دينية مسيحية في الصين منذ قرون مبكرة في عهد أسرة تانغ.

من الدفتر
ظهرت البدايات المبكرة للنقود الورقية في الصين خلال عهد أسرة تانغ، حين استُخدمت وسائل ورقية لتسهيل نقل القيمة بدل حمل كميات كبيرة من العملات المعدنية. وتطورت الفكرة لاحقًا في عهد أسرة سونغ إلى أوراق نقدية تصدرها السلطات، فأصبحت الصين أول حضارة تستخدم النقود الورقية على نطاق واسع. أعلنت الإمبراطورة "وو تسيتيان" سنة ٦٩٠ قيام سلالة "تشو" التي قطعت حكم أسرة تانغ مؤقتًا، ونصبت نفسها حاكمة للإمبراطورية الصينية. كانت المرأة الوحيدة التي حملت لقب الإمبراطور في تاريخ الصين الإمبراطوري، واستمر حكم سلالتها حتى سنة ٧٠٥ قبل عودة أسرة تانغ إلى السلطة. كان "ليو هيتا" قائدًا عسكريًا صينيًا في أواخر عهد أسرة سوي وبداية أسرة تانغ. خدم الجنرال "دو جيانده" في دولة شيا واشتهر بعمليات الاستطلاع والهجمات المفاجئة، ثم قاد بعد سقوط شيا تمردًا واسعًا ضد حكم تانغ في شمال الصين، قبل أن يُهزم ويؤسر ويُعدم سنة ٦٢٣. يروي عمل "ثماني عشرة أغنية لناي البدو" قصة الشاعرة الصينية "تساي وينجي" التي عاشت في أواخر أسرة هان، وأُسرت خلال الاضطرابات ثم عاشت سنوات بين شيونغنو قبل عودتها إلى الصين. نُسبت القصائد إلى الشاعر "ليو شانغ" في عهد تانغ، وصورت لاحقًا في لفائف مرسومة خلال عهد سونغ. تظهر طيور العنقاء الصينية في نقوش بارزة بضريح تشيانلينغ من عهد أسرة تانغ بأجسام وأعناق تستلهم هيئة النعام. وصلت النعامات أو صورها إلى الصين عبر التجارة والهدايا من مناطق غربية، فمزج النحاتون ملامح طائر حقيقي غريب بالرمز الأسطوري للسلطة والانسجام الإمبراطوري.