نشر الكاهن والملحن الإسباني "سيباستيان دي فيفانكو" سنة ١٦٠٧ مجموعة موسيقية تضمنت ثمانية عشر إعدادًا لنشيد "تعظم نفسي الرب". كان أستاذًا للموسيقى في جامعة سلامنكا، وتمثل هذه المجموعة مثالًا على تعدد المعالجات البوليفونية لنص ديني واحد في موسيقى عصر النهضة.

من الدفتر
افتُتحت "بازيليك سان سيباستيان" في مانيلا سنة ١٨٩١ بعد بنائها بهيكل معدني كامل تقريبًا، فأصبحت من أبرز نماذج العمارة القوطية الجديدة في الفلبين. صُنعت أجزاؤها الفولاذية في أوروبا ثم نُقلت وجُمعت في مانيلا، وتُعرف الكنيسة بدورها الريادي في استخدام الحديد والصلب في العمارة الدينية الآسيوية. اقتحمت قوات بريطانية وبرتغالية مدينة سان سيباستيان في إسبانيا سنة ١٨١٣ خلال المرحلة الأخيرة من حرب شبه الجزيرة. أعقب سقوط التحصينات نهب واسع وحرائق دمرت معظم المدينة وقتلت مدنيين كثيرين. بقيت الكارثة من أكثر الفصول إثارة للجدل في تقدم الحلفاء ضد جيش "نابليون" داخل إسبانيا. كان "لويس سيباستيان لينورمان" فيزيائيًا ومخترعًا فرنسيًا من رواد تطوير المظلة. نفذ في مونبلييه سنة ١٧٨٣ هبوطًا علنيًا من برج باستخدام مظلة ذات إطار صلب بعد تجارب سابقة، وكان هدفه ابتكار وسيلة لإنقاذ المحاصرين في المباني المحترقة. ويُنسب إليه أيضًا شيوع مصطلح "باراشوت". كان "جون سيباستيان هيلمكن" طبيبًا وسياسيًا في كولومبيا البريطانية عارض في البداية الانضمام إلى الاتحاد الكندي، ثم اختير ضمن وفد التفاوض مع الحكومة الكندية سنة ١٨٧٠. جعل إنشاء خط سكة حديد عابر للقارة شرطًا أساسيًا، وأصبح مؤيدًا للاتحاد بعد إدراج التعهد بالمشروع في شروط الانضمام. تولى "سيباستيان بينييرا" رئاسة تشيلي عام ٢٠١٠ في مراسم تزامنت مع هزات ارتدادية قوية بعد الزلزال الكبير الذي ضرب البلاد قبل أسابيع. مثّل وصوله انتقال السلطة من تحالف يسار الوسط إلى اليمين المنتخب ديمقراطيًا، وتصدر التعافي من الزلزال وإعادة الإعمار أولويات حكومته.