ازدادت شهرة الروائية الإنجليزية "جين أوستن" بصورة واضحة بعد صدور كتاب "مذكرات جين أوستن" سنة ١٨٧٠ بقلم ابن أخيها "جيمس إدوارد أوستن لي". قدم الكتاب صورة شخصية وعائلية للكاتبة، وأسهم في توسيع الاهتمام بحياتها وأعمالها لدى جمهور العصر الفيكتوري بعد عقود من وفاتها.

من الدفتر
نُشرت رواية "إيما" للكاتبة الإنجليزية "جين أوستن" في لندن أواخر ديسمبر ١٨١٥، مع تأريخ طبعتها الأولى بسنة ١٨١٦. تتناول الرواية محاولات بطلتها التدخل في علاقات الآخرين وسوء تقديرها للمشاعر والمكانة الاجتماعية، وأصبحت من أشهر أعمال أوستن وأكثرها دراسة واقتباسًا. حُوكم ضابط البحرية الأمريكي "أوستن إم نايت" عسكريًا بعد غرق السفينة "بوريتان" إثر اختبارات متفجرات سنة ١٩١٠، لكنه بُرئ وعاد إلى الخدمة. ثم وصل إلى رتبة أدميرال وقاد الأسطول الآسيوي، كما ألّف كتاب "الملاحة البحرية الحديثة" الذي صدر في طبعات متعاقبة وأصبح مرجعًا مهمًا في فن قيادة السفن. تزوج الملك الإنجليزي "هنري الثامن" من "جين سيمور" سنة ١٥٣٦ بعد أيام من إعدام زوجته السابقة "آن بولين". أصبحت "جين" زوجته الثالثة، وأنجبت له الوريث الذكر الذي أصبح لاحقًا الملك "إدوارد السادس". توفيت بعد الولادة بفترة قصيرة، وظلت الزوجة التي اختار "هنري" أن يُدفن إلى جوارها. كان الطاهي الأمريكي "أوستن ليزلي" من أشهر طهاة نيو أورلينز وارتبط اسمه بالدجاج المقلي ومطعم "شيه هيلين". بعد إعصار كاترينا سنة ٢٠٠٥ أُجلي من المدينة إلى أتلانتا، حيث توفي بعد أسابيع. أصبح رمزًا لمطبخ نيو أورلينز الأفريقي الأمريكي، واستعاد طهاة ومطاعم لاحقة وصفاته وتأثيره في تقاليد الطعام المحلي. يُضاء برج المبنى الرئيسي في "جامعة تكساس في أوستن" بألوان وترتيبات مختلفة للاحتفال بإنجازات الجامعة الأكاديمية والرياضية والمناسبات الخاصة. أصبح البرج، الذي اكتمل في ثلاثينيات القرن العشرين، رمزًا بصريًا للحرم، وتستخدم الإضاءة البرتقالية والبيضاء وفق تقاليد وقواعد محددة.