ازدادت شهرة الروائية الإنجليزية "جين أوستن" بصورة واضحة بعد صدور كتاب "مذكرات جين أوستن" سنة ١٨٧٠ بقلم ابن أخيها "جيمس إدوارد أوستن لي". قدم الكتاب صورة شخصية وعائلية للكاتبة، وأسهم في توسيع الاهتمام بحياتها وأعمالها لدى جمهور العصر الفيكتوري بعد عقود من وفاتها.