تُعرف كارثة الدم الملوث في بريطانيا بفضيحة إصابة عشرات الآلاف بفيروسات خطرة عبر الدم ومنتجاته خلال عقود من القرن العشرين، وارتبط بها أكثر من ثلاثة آلاف وفاة. خلص تحقيق عام نُشر تقريره النهائي سنة ٢٠٢٤ إلى وجود إخفاقات واسعة في السياسات الصحية والاستجابة للمخاطر وإبلاغ المرضى.