تُظهر البرديات الطبية المصرية القديمة أن أطباء مصر في القرن ١٩ قبل الميلاد كانوا على معرفة بصداع الشقيقة، أو ما يُعرف اليوم بالصداع النصفي، وهو ما يدل على أن هذا الاضطراب العصبي كان معروفاً ومُلاحظاً في الطب المصري المبكر. وتكشف هذه النصوص أن الممارسة الطبية آنذاك لم تقتصر على وصف الأعراض العامة، بل شملت تمييز حالات الألم الرأسـي الشديد والتعامل معها بوصفها حالة محددة تستحق الانتباه والعلاج.