سقط نظام "موبوتو سيسي سيكو" سنة ١٩٩٧ بعد تمرد قاده "لوران ديزيريه كابيلا" بدعم من رواندا وأوغندا. لكن التحالف انهار سريعًا، واندلعت حرب الكونغو الثانية سنة ١٩٩٨ بمشاركة دول أفريقية متعددة، لتتحول أزمة شرق الكونغو إلى صراع إقليمي واسع ومعقد استمر سنوات وخلّف آثارًا عميقة.

من الدفتر
دخلت قوات "لوران ديزيريه كابيلا" كينشاسا في مايو ١٩٩٧ بعد انهيار حكم "موبوتو سيسي سيكو". أُعلن تغيير اسم زائير إلى "جمهورية الكونغو الديمقراطية"، وانتهى بذلك نظام "موبوتو" الذي استمر أكثر من ثلاثة عقود، لتبدأ مرحلة سياسية جديدة سرعان ما أعقبتها حروب إقليمية. اعتمدت دولة الكونغو في ستينيات القرن العشرين اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" لتمييزها عن جمهورية الكونغو المجاورة. تغير الاسم لاحقًا إلى "زائير" في عهد "موبوتو سيسي سيكو"، ثم عاد الاسم الحالي سنة ١٩٩٧ بعد سقوط نظامه واستيلاء قوات "لوران كابيلا" على الحكم. غادر رئيس زائير "موبوتو سيسي سيكو" كينشاسا في مايو ١٩٩٧ مع تقدم قوات المتمردين بقيادة "لوران ديزيريه كابيلا"، منهياً عمليًا حكمًا استمر أكثر من ثلاثة عقود. دخل المتمردون العاصمة بعد ذلك، وتغير اسم البلاد إلى "جمهورية الكونغو الديمقراطية"، بينما عاش "موبوتو" فترة قصيرة في المنفى قبل وفاته. في ٢٤ نوفمبر ١٩٦٥ استولى قائد الجيش الكونغولي "جوزيف ديزيريه موبوتو" على السلطة بانقلاب أنهى صراعًا سياسيًا طويلًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. حكم البلاد أكثر من ثلاثة عقود، وغيّر اسمها إلى "زائير" عام ١٩٧١، قبل أن يُطاح به في تمرد قاده "لوران ديزيريه كابيلا" عام ١٩٩٧. في ٢٧ أكتوبر ١٩٧١ غيّر الرئيس "موبوتو سيسي سيكو" اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" إلى "جمهورية زائير" ضمن سياسة هدفت إلى تعزيز هوية وطنية أفريقية وإزالة الأسماء المرتبطة بالاستعمار. استمر الاسم حتى سقوط موبوتو عام ١٩٩٧، حين استعادت البلاد اسمها السابق.