كان "ميلرز كورت" ممرًا صغيرًا متفرعًا من شارع دورست في حي وايت تشابل بلندن، وارتبط بتاريخ جرائم "جاك السفاح". ففي ٩ نوفمبر ١٨٨٨ عُثر هناك على جثة "ماري جين كيلي"، التي تُعد عادة آخر ضحية ضمن مجموعة الجرائم الخمس الأساسية المنسوبة إلى القاتل المجهول آنذاك.

من الدفتر
بدأت سلسلة "جرائم وايت تشابل" في شرق لندن سنة ١٨٨٨ بمقتل نساء في منطقة فقيرة عرفت بانتشار العنف والاستغلال. نُسبت خمس جرائم لاحقًا على نحو شائع إلى القاتل المجهول "جاك السفاح"، لكن الجريمة الأولى في السلسلة لا تعد من هذه الخمس، وبقيت هوية الجاني أو الجناة مجهولة حتى اليوم. قُتلت "ماري جين كيلي" في لندن يوم ٩ نوفمبر ١٨٨٨ داخل غرفتها في وايت تشابل، وتُعد آخر الضحايا الخمس المنسوبات تقليديًا إلى القاتل المجهول "جاك السفاح". تميزت الجريمة بعنف بالغ، ولم تُعرف هوية القاتل رغم التحقيقات الواسعة التي استمرت عقودًا وبقيت قضيتها الأشهر في السلسلة. قُتلت "إليزابيث سترايد" و"كاثرين إيدوز" في لندن خلال ليلة ٣٠ سبتمبر ١٨٨٨ في حادثتين تنسبان عادة إلى القاتل المتسلسل المجهول المعروف باسم "جاك السفاح". وقعت الجريمتان بفاصل زمني قصير في الطرف الشرقي من المدينة، وعرف ذلك التاريخ في أدبيات القضية باسم ليلة الحدث المزدوج. أُعيد صب الجرس العظيم المعروف باسم "بيغ بن" عام ١٨٥٨ في "مسبك وايت تشابل للأجراس" بلندن، بعدما تشقق الجرس الأصلي أثناء الاختبارات. يزن الجرس الحالي نحو ١٣.٧ طن، ونُقل إلى برج قصر وستمنستر قبل بدء عمل ساعة البرج، وصار اسمه لاحقًا يُستخدم شعبيًا للدلالة على البرج والساعة أيضًا. منعت الولايات المتحدة سنة ١٩٨٧ الرئيس النمساوي "كورت فالدهايم" من دخول أراضيها بعد مراجعة سجل خدمته ضابطًا في الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. استند القرار إلى معلومات عن وجود وحدته في مناطق شهدت ترحيل وقتل مدنيين، وأثار جدلًا دوليًا حول معرفته ومسؤوليته عن جرائم الحرب.