صمم النحات البولندي "فاتسواف شيمانوفسكي" نصب "فريدريك شوبان" في وارسو سنة ١٩٠٧، لكن إقامته تأخرت حتى ١٩٢٦. دمّرته القوات الألمانية سنة ١٩٤٠ أثناء الاحتلال، ثم أعيد بناؤه سنة ١٩٥٨ اعتمادًا على النموذج الأصلي، ليعود أحد أبرز معالم العاصمة الثقافية لاحقًا.

من الدفتر
توفي المؤلف الموسيقي البولندي "فريدريك شوبان" في باريس سنة ١٨٤٩، ودُفن جسده في مقبرة "بير لاشيز"، بينما نُقل قلبه إلى وارسو تنفيذًا لرغبته. يُحفظ القلب داخل وعاء بلوري محكم في أحد أعمدة "كنيسة الصليب المقدس"، وخضع سنة ٢٠١٤ لفحص غير جراحي أكد بقاءه محفوظًا. تعود جامعة شوبان للموسيقى في وارسو إلى معهد تأسس في القرن التاسع عشر، وتعد أقدم وأكبر مؤسسة عليا للموسيقى في بولندا. حملت اسم أشهر طلابها "فريدريك شوبان"، الذي درس فيها قبل انتقاله إلى باريس، وتقدم برامج في الأداء والتأليف والقيادة والتربية الموسيقية. درس عازف البيانو البولندي "يرزي جورافليف" على يد ألكسندر ميخالوفيسكي، أحد أبرز مفسري شوبان. أسس جورافليف سنة ١٩٢٧ مسابقة شوبان الدولية للبيانو في وارسو، محولًا تقليد أستاذه في الأداء إلى مؤسسة دورية أطلقت مسيرات عازفين من أنحاء العالم في تاريخ الموسيقى. ارتبطت كنيسة الكرمليين في وارسو ببدايات المسيرة المهنية للمؤلف والعازف البولندي "فريدريك شوبان". عمل فيها في شبابه عازفًا للأرغن ضمن نشاط ديني موسيقي، وكانت هذه المهمة من أولى وظائفه المأجورة قبل أن يغادر بولندا ويصبح أحد أشهر مؤلفي البيانو في القرن التاسع عشر. ارتبطت كنيسة الكرمل في وارسو ببداية الحياة المهنية للموسيقار البولندي "فريدريك شوبان"، إذ شغل فيها إحدى أولى وظائفه الموسيقية. كانت الكنيسة من الأماكن المهمة في المشهد الديني والثقافي للعاصمة، وجعل ارتباطها بشوبان منها محطة بارزة في تتبع سنواته المبكرة.