أطلق والدا "بينيتو موسوليني" عليه الاسم الأوسط "أميلكاري" تكريمًا للثوري والفوضوي الإيطالي "أميلكاري تشيبرياني". يعكس الاختيار ميول والده السياسية الراديكالية في ذلك الوقت، قبل أن يسلك موسوليني لاحقًا مسارًا سياسيًا مختلفًا قاده إلى تأسيس الحركة الفاشية الإيطالية.

من الدفتر
وقّع رئيس الوزراء الإيطالي "بينيتو موسوليني" ووزير الخارجية الفرنسي "بيير لافال" في روما يوم ٧ يناير ١٩٣٥ سلسلة اتفاقات عُرفت باسم "اتفاق موسوليني–لافال". هدفت إلى تسوية خلافات استعمارية وتقريب فرنسا وإيطاليا في مواجهة ألمانيا النازية، لكنها ارتبطت لاحقًا بالخلاف حول الغزو الإيطالي لإثيوبيا. أطلقت الأيرلندية "فيوليت غيبسون" النار على الزعيم الإيطالي "بينيتو موسوليني" في روما سنة ١٩٢٦ فأصابته إصابة طفيفة في الأنف. اعتُقلت بعد المحاولة ثم رحلتها السلطات الإيطالية إلى بريطانيا، حيث أمضت بقية حياتها في مؤسسة نفسية، وكانت محاولتها واحدة من عدة محاولات استهدفت "موسوليني". اعتقلت شرطة برن في سويسرا الشاب الإيطالي "بينيتو موسوليني" سنة ١٩٠٣ أثناء نشاطه الاشتراكي المتطرف بين العمال المهاجرين، على خلفية التحريض على إضراب عام عنيف. كان موسوليني آنذاك ناشطًا يساريًا قبل تحوله لاحقًا إلى القومية والفاشية وقيادته إيطاليا بوصفه ديكتاتورًا. نفذت قوات ألمانية سنة ١٩٤٣ عملية جريئة لتحرير الزعيم الإيطالي المعزول "بينيتو موسوليني" من احتجازه في فندق جبلي بجران ساسو. نُقل موسوليني جوًا بعد العملية، ثم أعاده الألمان إلى قيادة دولة فاشية تابعة لهم في شمال إيطاليا حتى نهاية الحرب. وعُرفت العملية باسم غارة غران ساسو. ألقى مقاتلون من المقاومة الإيطالية القبض على "بينيتو موسوليني" قرب دونغو في أبريل ١٩٤٥ أثناء محاولته الفرار شمالًا مع رتل ألماني. كان النظام الفاشي قد انهار والحلفاء يتقدمون في إيطاليا، واحتُجز "موسوليني" مع رفيقته "كلارا بيتاتشي" قبل إعدامهما في اليوم التالي.