الطائرة الورقية الملايوية تصميم تقليدي استُخدم في شرق آسيا منذ قرون، ووصل إلى الغرب في أواخر القرن التاسع عشر. ألهم شكلها ومبدأ تثبيتها المخترع "ويليام إيدي" في تطوير طائرة ورقية أكثر استقرارًا، أصبحت لاحقًا من النماذج الشائعة في تاريخ الطائرات الورقية الحديثة.

من الدفتر
نشأت عدة لغات كريولية تعتمد مفرداتها بدرجة كبيرة على الملايوية في موانئ وجزر جنوب شرق آسيا نتيجة التجارة والهجرة والاستعمار والاتصال بين جماعات لغوية متعددة. تختلف طرق عد هذه اللغات وتصنيفها، وتشمل أنماطًا في إندونيسيا وماليزيا وسريلانكا ومناطق أخرى، لذلك لا يوجد عدد ثابت متفق عليه مثل عشرة فقط. يشير تعبير "الأجندة الملايوية" في ماليزيا إلى مجموعة سياسات ومطالب تتعلق بالمكانة الدستورية الخاصة للملايو والسكان الأصليين، ومنها ترتيبات في التعليم والوظائف والاقتصاد. يرتبط المفهوم بالنقاش الأوسع حول العقد الاجتماعي الماليزي والتوازن بين امتيازات البوميبوترا وحقوق بقية المكونات السكانية. كان السياسي الماليزي "بدر الدين أمير الدين" عضوًا في البرلمان عن حزب المنظمة الوطنية الملايوية المتحدة، واشتهر بتصريحات قومية ودينية مثيرة للجدل. نُسبت إليه دعوات لخصوم سياسات الهوية الملايوية إلى مغادرة البلاد، ما جعله جزءًا من نقاش أوسع حول المواطنة والدين وحقوق الأقليات في ماليزيا. ابتكر المدرس الإنجليزي "جورج بوكوك" في القرن التاسع عشر عربة خفيفة تسحبها طائرات ورقية كبيرة وأطلق عليها اسم "شاريو فولانت". تمكنت العربة من بلوغ سرعات مرتفعة على الطرق وتجنب بعض الرسوم المفروضة على العربات التي تجرها الخيول، وبقي الاختراع تجربة لافتة في تاريخ النقل بطاقة الرياح. ظهرت البدايات المبكرة للنقود الورقية في الصين خلال عهد أسرة تانغ، حين استُخدمت وسائل ورقية لتسهيل نقل القيمة بدل حمل كميات كبيرة من العملات المعدنية. وتطورت الفكرة لاحقًا في عهد أسرة سونغ إلى أوراق نقدية تصدرها السلطات، فأصبحت الصين أول حضارة تستخدم النقود الورقية على نطاق واسع.