شغلت شركة "لوخ لاين" أسطولًا من السفن الشراعية السريعة بين بريطانيا وأستراليا خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. من أصل خمس وعشرين سفينة من نوع الكليبر امتلكتها الشركة فُقدت سبع عشرة في البحر، ما يعكس المخاطر الكبيرة للملاحة التجارية الطويلة قبل عصر السفن الحديثة.

من الدفتر
يقع نادي "لوخ لوموند" للغولف في اسكتلندا على أراض ارتبطت تاريخيًا بعشيرة كولكوهون. يتخذ النادي قصر "روسدو"، وهو مقر قديم للعشيرة، مبنى رئيسيًا له، فجمع الموقع بين منشأة رياضية حديثة وعقار أرستقراطي يعود تاريخه إلى قرون ويطل على بحيرة لوخ لوموند ومحيطها الطبيعي. وصلت شحنات من الذهب الإسباني إلى اسكتلندا سنة ١٧٤٦ لدعم الانتفاضة اليعقوبية بقيادة "تشارلز إدوارد ستيوارت". بعد هزيمة كولودن أُخفي جزء من الأموال قرب لوخ أركايغ، وتضاربت الروايات حول ما وُزع منها وما فُقد. نشأت لاحقًا أسطورة "ذهب لوخ أركايغ" بوصفه كنزًا ربما لم يُعثر على كامل محتوياته. شغلت شركة "هامبورغ أتلانتيك" وخلفاؤها خمس سفن ركاب وسياحة رئيسية، وحملت أربع منها اسم "هانزياتيك" في مرحلة من خدمتها. تكرر الاسم بوصفه علامة تجارية تستحضر رابطة المدن الهانزية وتاريخ هامبورغ البحري، حتى حين انتقلت السفن بين ملاك وتبدلت أسماؤها ووظائفها. نشرت صحيفة "ديلي ميل" عام ١٩٣٤ صورة اشتهرت باسم "صورة الجرّاح" وزُعم أنها تُظهر مخلوقًا طويل العنق في بحيرة لوخ نيس الاسكتلندية. أصبحت الصورة أشهر دليل بصري مزعوم على الوحش، لكن تحقيقات وشهادات لاحقة كشفت أنها خدعة باستخدام نموذج صغير، فتحولت إلى مثال بارز على صناعة الأساطير الإعلامية. هزمت سفن إنجليزية وهولندية أسطولًا من القوادس الإسبانية في القنال الإنجليزي خلال "معركة البحار الضيقة" يومي ٣ و٤ أكتوبر ١٦٠٢. أدى التفوق في المدفعية والمناورة إلى تدمير أو تعطيل معظم القوادس الإسبانية، ورسخ ضعف هذا النوع من السفن أمام السفن الشراعية الثقيلة في المياه الشمالية.