يتابع الفيلم الوثائقي "التوحد: المسرحية الموسيقية" الصادر سنة ٢٠٠٧ خمسة أطفال مصابين بالتوحد في لوس أنجلوس أثناء إعدادهم عرضًا مسرحيًا أصليًا. يوثق الفيلم عملية التدريب والتعاون بين الأطفال وأسرهم، ويركز على التعبير الفني والتواصل والتحديات اليومية المصاحبة للتوحد.

من الدفتر
ظهرت الأمريكية "سو روبن" في الفيلم الوثائقي "التوحد عالم" الذي تناول تجربتها كامرأة مصابة بالتوحد وصعوبات التواصل. ارتبطت قصتها باستخدام وسائل كتابة مساعدة، لكن بعض أساليب التواصل المدعوم أثارت جدلًا علميًا حول استقلال الرسائل عن تأثير المساعد، لذلك تتطلب الروايات المبنية عليها عرضًا حذرًا. يتابع الوثائقي الإسرائيلي "دمى ورقية" خمسة مهاجرين من الفلبين يعملون مقدمي رعاية صحية لكبار السن في إسرائيل، ويؤدون ليلًا عروض سحب بملابس نسائية. عرض الفيلم حياتهم بين العمل والهجرة والهوية والعائلة المختارة، ووثق هشاشة العمال الأجانب وتطلعاتهم من دون اختزالهم في العروض. أسس عالم النفس "إريك شوبلر" برنامج "تيتش" للتوحد في جامعة نورث كارولاينا سنة ١٩٧٢، بعد أبحاث ركزت على فهم أنماط تعلم المصابين بالتوحد وإشراك الأسرة في الدعم. تطور البرنامج إلى شبكة خدمات سريرية وتدريبية وبحثية، وأصبح نموذجًا مؤثرًا في برامج التوحد عالميًا. فاز الفيلم الفرنسي "دقات قلبي تخطت" للمخرج "جاك أوديار" بثماني جوائز سيزار في دورة سنة ٢٠٠٦، بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج. يتابع الفيلم قصة رجل ممزق بين عالم الجريمة وطموحه إلى أن يصبح عازف بيانو، وأصبح من أكثر الأفلام الفرنسية تتويجًا في تلك الدورة. استند الفيلم الوثائقي "عملية العودة إلى الوطن: كتابة تجربة الحرب" الصادر عام ٢٠٠٧ إلى نصوص كتبها جنود أمريكيون خدموا في أفغانستان والعراق. نقل ممثلون بعض الرسائل واليوميات والقصائد أمام الكاميرا، فجمع العمل بين الشهادة الشخصية والأداء الدرامي، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.