قدمت جامعة ولاية ميشيغان مساعدة فنية وإدارية إلى حكومة فيتنام الجنوبية بين ١٩٥٥ و١٩٦٢ ضمن مشروع ممول أمريكيًا. كشفت تقارير لاحقًا أن المشروع وفر أيضًا غطاءً لبعض أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية، ما أثار جدلًا حول حدود دور الجامعات في برامج السياسة الخارجية.