فاز المعماري الهولندي "يان ويلز" بميدالية ذهبية في المسابقات الفنية المصاحبة للألعاب الأولمبية الصيفية سنة ١٩٢٨. نال الجائزة عن تصميم الاستاد الأولمبي في أمستردام، في فترة كانت الألعاب تمنح فيها ميداليات لأعمال فنية مرتبطة بالرياضة إلى جانب المنافسات البدنية.

من الدفتر
أصبحت لندن سنة ٢٠١٢ أول مدينة تستضيف الألعاب الأولمبية الصيفية ثلاث مرات، بعد دورتي ١٩٠٨ و١٩٤٨. جاء تنظيم الدورة الثالثة بعد مشروع واسع لإعادة تطوير شرق لندن، وظل الإنجاز فريدًا حتى لحقت بها باريس باستضافتها الثالثة للألعاب الصيفية سنة ٢٠٢٤. ثم لحقتها باريس بدورتها الثالثة في ٢٠٢٤. أقيمت مسابقات "الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٠٠" في باريس بالتزامن مع "المعرض العالمي"، ولم تكن جميع فعالياتها تُعرض آنذاك بوضوح تحت اسم الألعاب الأولمبية. امتدت المنافسات عدة أشهر وشملت رياضات متعددة، وشهدت مشاركة نساء للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة. فاز العداء الأسترالي "ستانلي رولي" بثلاث ميداليات برونزية لأستراليا في سباقات السرعة خلال أولمبياد باريس سنة ١٩٠٠، ثم شارك مع فريق مختلط يمثل بريطانيا في سباق جماعي للمسافات وفاز بميدالية ذهبية. لذلك يُذكر بوصفه حالة نادرة لرياضي نال ميداليات في الدورة الأولمبية نفسها احتُسبت لجهتين مختلفتين وفق نظام تمثيل الفرق المعمول به آنذاك. برز عالم الرياضيات الأسترالي الهندي "أكشاي فينكاتيش" في مسابقات العلوم وهو طفل؛ ففاز بميدالية برونزية في "الأولمبياد الدولي للفيزياء" سنة ١٩٩٣، ثم بميدالية برونزية في "الأولمبياد الدولي للرياضيات" سنة ١٩٩٤. وواصل مسيرته حتى نال "ميدالية فيلدز" سنة ٢٠١٨. تأسست "اللجنة الأولمبية البلجيكية" في بروكسل يوم ١٨ فبراير ١٩٠٦ استعدادًا لدورة أثينا الوسيطة، بمبادرة من الضابط "كليمان لوفيفور"، وتولى البارون "إدوار دو لافلاي" رئاستها الأولى. مثّلت اللجنة بلجيكا في الحركة الأولمبية، وتطورت لاحقًا إلى "اللجنة الأولمبية والاتحادية البلجيكية".