قُتلت زوجة وحملا حاكم إقليم أيداهو، إدوارد أ. ستيفنسون، خلال هجوم شنّه بعض السكان الأصليين على المنطقة، في حادثة تعكس ما شهدته الحدود الغربية للولايات المتحدة آنذاك من توتر وصدامات متكررة. وقد ارتبطت هذه الواقعة بفترة كان فيها الاستقرار هشّاً، وكانت الاعتداءات المسلحة سبباً في خسائر بشرية مؤلمة طالت عائلات المسؤولين أنفسهم، بما في ذلك أسرة الحاكم الذي عُرف لاحقاً بدوره الإداري في الإقليم.