أسهم الرسام الروسي الشهير إيليا ريبين في تعزيز الصلات الروسية في أستراليا من خلال مساعدته في إنشاء كنيسة القديس فلاديمير الأرثوذكسية في طريق روبرتسون بمدينة سيدني، وهي خطوة عكست حضوراً ثقافياً وروحياً روسياً داخل الجالية هناك، وربطت بين الفن والهوية الدينية في سياق الهجرة والاستقرار خارج روسيا.