أدخل طبيب الأعصاب ديريك ديني براون مادة مضادة للويسيت البريطاني ضمن محاولات علاج مرض ويلسون، وهو اضطراب يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم. مثّل العلاج مرحلة مبكرة في السعي إلى خفض النحاس لدى المرضى قبل تطوير أدوية أكثر تخصصًا وملاءمة للاستخدام طويل الأمد.

من الدفتر
يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. يتعافى معظم الأطفال الأصحاء من جدري الماء دون علاج نوعي، ويتركز التدبير على الراحة وشرب السوائل وتخفيف الحكة ومنع خدش البثور لتقليل العدوى الجلدية. وقد يحتاج الأشخاص المعرضون لمضاعفات شديدة إلى علاج مضاد للفيروسات أو رعاية إضافية يحددها الطبيب بحسب حالتهم. ترتبط أجسام مضادة ذاتية موجهة إلى جزيئات "الغانغليوزيد" بعدد من اعتلالات الأعصاب المناعية. تظهر بعض هذه الأجسام بنسب أعلى لدى مصابين بمتلازمة غيلان باريه وأنماط محددة منها، ويمكن أن تسهم في أذية الأعصاب، لكن وجودها ليس وحده كافيًا لتشخيص المرض أو تحديد سببه في كل حالة. استخدم الطبيب النفسي الألماني "إميل كريبلين" في أوائل القرن العشرين اسم "مرض ألزهايمر" في كتابه الطبي تكريمًا لزميله "ألويس ألزهايمر"، الذي وصف حالة مريضة عانت تدهورًا معرفيًا مبكرًا وتغيرات دماغية مميزة. ساعد الاسم على ترسيخ المرض كتشخيص مستقل في طب الأعصاب والطب النفسي. فاز الديمقراطي "وودرو ويلسون" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ١٩١٢ أمام الرئيس الجمهوري "وليام هوارد تافت" والرئيس السابق "ثيودور روزفلت" الذي ترشح عن الحزب التقدمي. أدى انقسام الجمهوريين إلى فوز "ويلسون" بأغلبية كبيرة في المجمع الانتخابي رغم حصوله على أقل من نصف التصويت الشعبي.