شغل السياسي النرويجي جورج أبينيس عضوية البرلمان ثلاث دورات ممثلًا حزب المحافظين، ثم انتقل إلى إدارة هيئة حماية البيانات النرويجية. جمع بذلك بين العمل التشريعي والإشراف على مؤسسة معنية بالخصوصية وتنظيم معالجة البيانات الشخصية في مرحلة اتسع فيها استخدام التقنيات الرقمية.

من الدفتر
سُجل "حزب المحافظين الكندي" رسميًا في ديسمبر ٢٠٠٣ بعد اندماج "التحالف الكندي" و"حزب المحافظين التقدمي". هدف الاندماج إلى توحيد التيار المحافظ الاتحادي وإنهاء انقسام أصواته، وقاد الحزب لاحقًا "ستيفن هاربر" إلى تشكيل الحكومة سنة ٢٠٠٦. وأصبح لاحقًا الحزب المحافظ الاتحادي الرئيسي. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. طورت شركة "نورتورا" النرويجية علامة "ألفتحي" للحوم الحمراء بحيث تجمع بين متطلبات الذبح وإعداد الطعام وفق الأحكام الإسلامية وبين منتجات من المطبخ النرويجي. ويعكس المنتج محاولة تكييف صناعة الأغذية المحلية مع احتياجات المستهلكين المسلمين في السوق النرويجية. استقال السياسي النرويجي "كوره كريستيانسن" من لجنة نوبل النرويجية سنة ١٩٩٤ احتجاجًا على منح جائزة نوبل للسلام إلى "ياسر عرفات" مع "إسحاق رابين" و"شمعون بيريز". رأى أن عرفات لا يستحق التكريم بسبب تاريخه السياسي، فأصبحت استقالته واحدة من أشهر الاحتجاجات الداخلية في تاريخ اللجنة. في ١٩ أكتوبر ١٩٢٢ صوّت نواب حزب المحافظين البريطاني في اجتماع "نادي كارلتون" على إنهاء مشاركتهم في الائتلاف الحكومي مع الليبراليين بقيادة "ديفيد لويد جورج". أدى القرار إلى سقوط الحكومة الائتلافية واستقالة لويد جورج، ومهّد لتولي "أندرو بونار لو" رئاسة الوزراء.