دعت مالكة الأراضي كورنيليا أدير لاجئين بلجيكيين إلى الإقامة في قلعة غلينفي بمقاطعة دونيغال في أيرلندا خلال الحرب العالمية الأولى. جاءت المبادرة في وقت نزح فيه مدنيون بلجيكيون بسبب الغزو والقتال، وكانت القلعة مقرًا ريفيًا واسعًا يمكن استخدامه لإيواء بعض الفارين من الحرب.

من الدفتر
كانت "كورنيليا فلوريس تشوكي" قيادية نقابية من شعب الكيتشوا في أورورو، وارتبطت بتنظيم نساء بارتولينا سيسا قبل دخولها العمل السياسي. انتُخبت سنة ٢٠٠٦ عضوًا في الجمعية التأسيسية التي صاغت الدستور البوليفي الجديد، وشاركت في لجان تناولت الموارد المائية والتنمية الريفية. قتل جنود روانديون رئيسة الوزراء "أغاثا أوويلينغييمانا" في كيغالي في ٧ أبريل ١٩٩٤، في الساعات الأولى من الإبادة الجماعية ضد التوتسي. قُتل أيضًا عشرة جنود بلجيكيين من قوات الأمم المتحدة كانوا يحرسونها، وأسهمت الجريمة في شل القيادة المدنية المعتدلة وتعزيز سيطرة المتطرفين على مؤسسات الدولة. أصبح "فندق ريفرسايد" في رينو خلال النصف الأول من القرن العشرين رمزًا لازدهار ما عُرف بسياحة الطلاق في نيفادا. ساعدت قوانين الولاية ومتطلبات الإقامة القصيرة على جذب طالبي الطلاق من أنحاء الولايات المتحدة، وصُممت أجنحة الفندق الفخمة لاستضافة الأثرياء وأسرهم خلال فترة الإقامة المطلوبة قبل صدور الحكم. أعدمت قوات "الدولة الإيرلندية الحرة" عام ١٩٢٣ "تشارلي دالي" وثلاثة من رفاقه في مقاطعة دونيغال خلال "الحرب الأهلية الإيرلندية". كانوا أعضاء في القوات الجمهورية المناهضة للمعاهدة، وجاء إعدامهم ضمن سياسة حكومية استخدمت عقوبة الإعدام ضد أسرى جمهوريين في محاولة لإنهاء المقاومة المسلحة. قُتلت مدربة اللاكروس "ديان ويبل" في سان فرانسيسكو سنة ٢٠٠١ بعدما هاجمها كلبان كبيران في ممر بنايتها. أدت القضية إلى إدانة مالكة الكلبين "مارغوري نولر" بالقتل من الدرجة الثانية، وأصبحت من القضايا الأمريكية البارزة في تفسير مفهوم القصد الضمني ومسؤولية مالكي الحيوانات الخطرة عن النتائج القاتلة.