انتهت إضرابات الجوع التي خاضها الوطنيون الأيرلنديون في سنة ١٩٢٣ بعد أن شارك فيها آلاف من الجمهوريين الأيرلنديين، وأسفرت هذه الإضرابات عن وفاة خمسة أشخاص نتيجة المجاعة. تجمّعت حركة الإضراب كرد فعل سياسي واحتجاجي ضد الأوضاع السجنية والسياسية في أيرلندا في تلك الفترة، وشارك فيها رجال ونساء مطالبين بتحسين المعاملة وحقوق الأسرى السياسيين، وقد أدت الضغوط السياسية والعملية إلى انتهاء الإضرابات بعد معاناة كبيرة تسببت في حالات وفاة بسبب الجوع بين المشاركين.