فاز الجمهوري جيب بوش بانتخابات حاكم فلوريدا سنة ٢٠٠٢ وحصل على ولاية ثانية متتالية. كان قد وصل إلى المنصب أول مرة سنة ١٩٩٨، وأصبح بذلك أول حاكم جمهوري لفلوريدا ينجح في إعادة انتخابه لولاية ثانية، في مرحلة تعزز فيها حضور الحزب الجمهوري في سياسة الولاية.

من الدفتر
فاز نائب الرئيس الأمريكي "جورج بوش الأب" بانتخابات الرئاسة في ٨ نوفمبر ١٩٨٨ على الديمقراطي "مايكل دوكاكيس". حصل بوش على ٤٢٦ صوتًا في المجمع الانتخابي، وتولى الرئاسة في يناير ١٩٨٩، ليصبح أول نائب رئيس حالي ينتخب مباشرة للرئاسة منذ "مارتن فان بيورين" في القرن التاسع عشر. اعتمدت وزيرة خارجية فلوريدا "كاثرين هاريس" في ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٠ نتيجة فرز أصوات الولاية معلنة تقدم "جورج دبليو بوش" بفارق ضئيل على "آل غور". استمر النزاع القضائي بعد ذلك حتى حكم المحكمة العليا في قضية "بوش ضد غور"، الذي أنهى إعادة الفرز ومهد لفوز بوش بالرئاسة. في ١٢ ديسمبر ٢٠٠٠ أصدرت "المحكمة العليا للولايات المتحدة" حكمها في قضية "بوش ضد غور"، وأوقفت إعادة فرز يدوية للأصوات في فلوريدا خلال الانتخابات الرئاسية. أدى القرار عمليًا إلى تثبيت تقدم "جورج دبليو بوش" في الولاية ومنحه الأصوات الانتخابية اللازمة للفوز على "آل غور". فاز "غريغ بالارد" بانتخابات عمدة إنديانابوليس سنة ٢٠٠٧ رغم تفاوت كبير في تمويل الحملة، إذ امتلك نحو ٣٠٠ ألف دولار مقابل قرابة أربعة ملايين دولار لمنافسه الذي كان يشغل المنصب. عُدت النتيجة واحدة من أكبر المفاجآت الانتخابية في تاريخ ولاية إنديانا الحديث. كان المهندس العسكري البريطاني "جوشوا جيب" متخصصًا في التحصينات ومعدات الحصار، ثم أصبح من أبرز مصممي السجون في القرن التاسع عشر. ارتبط اسمه بسجون مثل "بنتونفيل" و"ماونتجوي" و"برودمور"، حيث ساعدت أفكاره على تشكيل نماذج جديدة لتنظيم مباني السجون وإدارتها.