اكتشف عالم البيئة القديمة هاينز لوينستام أن بعض الكائنات الحية قادرة على تكوين معدن المغنيتيت داخل أجسامها بعمليات حيوية منظمة. أسهم الاكتشاف في تأسيس دراسة التمعدن الحيوي، وهو المجال الذي يبحث في كيفية إنتاج الكائنات للمعادن واستخدامها في البنى والوظائف الحيوية.

من الدفتر
سجل العداء الأميركي "جيم هاينز" زمنًا قدره ٩.٩٥ ثانية في سباق ١٠٠ متر بأولمبياد مكسيكو سيتي سنة ١٩٦٨، ليصبح أول رجل يكسر حاجز عشر ثوان بتوقيت إلكتروني كامل معتمد. فاز هاينز بالميدالية الذهبية، وظل رقمه العالمي قائمًا خمسة عشر عامًا قبل أن يُحطم سنة ١٩٨٣. صاغ عالم الأحياء الألماني "إرنست هيكل" مصطلح "أوكولوجي" في ستينيات القرن التاسع عشر لوصف دراسة علاقات الكائنات ببيئتها، وهو الأصل المباشر لمصطلح علم البيئة الحديث. استخدمت العالمة الأمريكية "إلين سوالو ريتشاردز" لاحقًا مفاهيم قريبة في دراسة البيئة والصحة المنزلية. اكتشف عالم الحفريات الأميركي "تشارلز دوليتل والكوت" سنة ١٩٠٩ موقعًا غنيًا بالأحافير في تكوين "بورغيس شيل" بجبال روكي الكندية. حفظت الصخور كائنات رخوة من العصر الكمبري بتفاصيل استثنائية، وأصبحت الأحافير من أهم الأدلة على تنوع الحياة البحرية المبكر وتطور الحيوانات. اكتشف الكيميائي السويدي "كارل فيلهلم شيله" سنة ١٧٨١ أن معدن الشيليت يحتوي حمضًا لأكسيد عنصر غير معروف، وهو ما مهّد لاكتشاف التنغستن. لم يعزل "شيله" الفلز نفسه؛ إذ نجح الأخوان الإسبانيان "خوان خوسيه" و"فاوستو إلهويار" في عزل التنغستن من خامه سنة ١٧٨٣. أجرى العالمان "لويس باستور" و"كلود برنار" في القرن التاسع عشر تجارب على السوائل والجراثيم دعمت رفض فكرة "التولد التلقائي"، التي افترضت نشوء الكائنات الحية الدقيقة من مادة غير حية. بيّنت تجارب التعقيم والعزل أن نمو الميكروبات يرتبط بوصول كائنات دقيقة من البيئة لا بنشوء تلقائي.