يمكن أن تدل الإيقاعات المختلفة التي تُقرَع على آلة «غاراموت» على الشخص المقصود بالرسالة، إذ تُستخدم هذه الآلة التقليدية في بعض المجتمعات وسيلةً للتواصل لا لإصدار الصوت فحسب، بل لنقل إشارات محددة يفهمها المستمعون بحسب النمط الإيقاعي المضروب عليها. وبذلك يصبح اختلاف النقرات وسيلة لتمييز المتلقي المقصود وتمرير المعنى إليه بطريقة سمعية مباشرة.