تُقدَّر خامات اليورانيوم في إيران بنحو ٣٦ ألف طن. ويُعد اليورانيوم من المعادن ذات الأهمية الاستراتيجية بسبب استخدامه في دورة الوقود النووي بعد عمليات التعدين والمعالجة والتحويل، كما تحظى أنشطته باهتمام دولي واسع بسبب حساسية التطبيقات النووية المدنية والعسكرية.

من الدفتر
يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. احتوت بعض أواني "فيستاوِير" البرتقالية والحمراء القديمة في الولايات المتحدة على أكاسيد اليورانيوم المستخدمة لإنتاج اللون الزجاجي المميز. توقفت الصناعة أثناء الحرب العالمية الثانية بسبب احتياجات اليورانيوم الاستراتيجية، ثم استُخدمت لاحقًا مواد بديلة قبل انتهاء هذه الممارسة. تُقدَّر احتياطيات الفحم الحجري في إيران بنحو ١٫٢ مليار طن. ويُعد الفحم من الموارد الطبيعية المهمة في الصناعات الثقيلة وإنتاج الطاقة، كما يرتبط باستخدامات في صناعة الحديد والصلب. ويمنح وجود هذه الكميات إيران قاعدة إضافية من موارد الطاقة والمعادن إلى جانب النفط والغاز. تُقدَّر احتياطيات الفيروز في إيران بنحو ٩ آلاف طن، ويُعد هذا الحجر من أشهر الأحجار الكريمة المرتبطة تاريخيًا بالحرف والزخرفة في البلاد. وتشتهر إيران بإنتاج الفيروز واستخدامه في المجوهرات والفنون التقليدية، ما يمنحه قيمة ثقافية وتجارية إلى جانب قيمته المعدنية. تمتلك إيران احتياطيات معدنية كبيرة تُقدَّر بنحو ٥٧ مليار طن من الخامات المكتشفة. وتشمل هذه الثروة النحاس والفحم الحجري وخام الحديد والذهب والفيروز والزنك والرصاص وخامات اليورانيوم، ما يجعل التعدين أحد القطاعات المهمة إلى جانب النفط والغاز في الاقتصاد الإيراني.