أكد الطبيب والضابط البريطاني ويليام هوروكس في أوائل القرن العشرين أن حمى مالطا، المعروفة اليوم بداء البروسيلات، يمكن أن تنتقل عبر حليب الماعز المصاب. دعمت أبحاثه نتائج ديفيد بروس وأسهمت في إجراءات صحية قللت العدوى، ومنها تجنب الحليب غير المعالج من القطعان المصابة.