تُقدَّر احتياطيات النفط في طاجيكستان بنحو ١٢ مليون برميل، وهي كمية محدودة مقارنة باحتياطيات الدول النفطية الكبرى. لذلك لا يمثل النفط الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد، لكنه يظل موردًا طبيعيًا محليًا يمكن أن يسهم في تلبية جزء من الطلب على الطاقة إذا توفرت الاستثمارات والبنية اللازمة.

من الدفتر
تقدر وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية احتياطيات النفط الخام القابلة للإنتاج في البلاد بنحو ٧٠ مليون طن. أنتجت تركيا ٦.٦٨ ملايين طن من النفط الخام خلال ٢٠٢٥ واستوردت ٣١.٩٤ مليون طن، ولذلك ظل الاعتماد على الاستيراد مرتفعًا، رغم توسع أعمال الاستكشاف والإنتاج في الحقول البرية والبحرية. في ٧ نوفمبر ١٩٤٩ بدأ بئر بحري في حقل "صخور النفط" بأذربيجان إنتاج النفط من منصة منشأة في بحر قزوين، في خطوة ارتبطت ببداية صناعة النفط البحرية الحديثة. تصف وزارة الطاقة الأذربيجانية الموقع بأنه أول منصة نفط بحرية من هذا النوع عالميًا، ثم توسع إلى مجمع ضخم فوق البحر. تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفط خام مؤكدة في العالم، وبلغت نحو ٣٠٣.٢ مليار برميل وفق بيانات "أوبك" لعام ٢٠٢٤. تعادل هذه الكمية قرابة ١٧% من الاحتياطيات العالمية المؤكدة، لكن ضخامة المخزون لا تعني إنتاجًا مرتفعًا، إذ يتكون معظمه من نفط فائق الثقل يحتاج إلى معالجة واستثمارات وتقنيات متخصصة. تُقدَّر احتياطيات الزنك في إيران بنحو ٦ ملايين طن، وهو معدن مهم في الصناعات المعدنية والكيميائية. ويُستخدم الزنك على نطاق واسع في طلاء الحديد لحمايته من التآكل وفي صناعة السبائك والبطاريات، لذلك يمثل موردًا صناعيًا مهمًا ضمن الثروة المعدنية المتنوعة التي تمتلكها إيران. زاد استخدام روسيا لـ"طريق البحر الشمالي" لنقل النفط إلى آسيا، وخصوصًا الصين. ففي موسم ٢٠٢٦ نقلت سبع ناقلات نحو ستة ملايين برميل عبر الممر حتى أوائل أغسطس، مستفيدة من قصر الرحلة مقارنة ببعض المسارات الجنوبية. يظل هذا النشاط مرتبطًا بموسم الملاحة وظروف الجليد والعقوبات والتوترات الجيوسياسية.