كتبت ماري شيلي قصة الأطفال موريس سنة ١٨٢٠، لكنها اختفت من التداول وظلت غير معروفة للباحثين زمنًا طويلًا. عُثر على المخطوطة في أواخر القرن العشرين ونُشرت بعد اكتشافها، ما أضاف نصًا جديدًا إلى أعمال مؤلفة فرانكنشتاين وكشف جانبًا من كتابتها الموجهة للأطفال.

من الدفتر
طردت جامعة أكسفورد الشاعر "بيرسي بيش شيلي" وزميله "توماس جيفرسون هوغ" في مارس ١٨١١ بعد نشر كتيب بعنوان "ضرورة الإلحاد" ورفضهما الإجابة عن أسئلة الإدارة بشأن تأليفه. كان "شيلي" في الثامنة عشرة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز شعراء الرومانسية الإنجليزية ودافع في كتاباته عن الحرية الفكرية والسياسية. بدأ المصمم البريطاني "جون هنري ديرل" عمله مساعدًا في متجر شركة "موريس وشركاه" سنة ١٨٧٨، ثم اختاره "وليام موريس" متدربًا في نسج المنسوجات الجدارية. أصبح ديرل كبير المصممين في الشركة سنة ١٨٩٠، وبعد وفاة موريس سنة ١٨٩٦ تولى منصب المدير الفني وأدار أعمال التصميم والنسيج. قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية "شيلي ضد كريمر" سنة ١٩٤٨ بأن المحاكم لا تستطيع تنفيذ العهود العقارية الخاصة التي تمنع بيع المنازل لأشخاص بسبب العرق. لم تحظر المحكمة كتابة هذه الشروط ذاتها، لكنها اعتبرت تنفيذها قضائيًا عملًا حكوميًا مخالفًا للتعديل الرابع عشر، ما أضعف الفصل السكني القانوني. صمم النحات الإنجليزي هنري ويكس نصبا للشاعر بيرسي بيش شيلي مستلهما وضعية تمثال "بييتا" لمايكل أنجلو. أضاف تفاصيل واقعية إلى جسد الشاعر الغريق، منها أعشاب بحر ملتفة حول ذراعه، فجمع العمل بين مثالية النحت الجنائزي وإشارات مباشرة إلى موته في البحر، وشددت التفاصيل على هشاشة الجسد أمام الطبيعة. أعيدت "ماري مالون"، المعروفة باسم "ماري التيفوئيد"، إلى الحجر الصحي سنة ١٩١٥ بعدما ثبت ارتباطها بحالات جديدة من حمى التيفوئيد أثناء عملها في إعداد الطعام. كانت حاملة للبكتيريا من دون أعراض، وعاشت بقية حياتها معزولة في جزيرة نورث براذر بنيويورك، وأصبحت حالتها مثالًا مبكرًا على ناقلي العدوى الأصحاء.