كتب الصحفي والمذيع الكندي لندن ماكنتاير مذكراته خلال إغلاق عمالي استمر خمسين يومًا في هيئة الإذاعة الكندية. وفر التوقف القسري عن العمل وقتًا للكتابة والتأمل في مسيرته المهنية، التي امتدت بين الصحافة الاستقصائية والإذاعة والتلفزيون والأدب الروائي والسيرة الذاتية.

من الدفتر
كان لاعب الكريكيت الإنجليزي "آرثر ماكنتاير" من أبرز حراس المرمى في جيله، ومثل إنجلترا في مباريات الاختبار الدولية. بعد وفاة لاعب أقدم منه سنًا أصبح أكبر لاعب اختبار إنجليزي على قيد الحياة في فترة من أواخر القرن العشرين، قبل وفاته وقد تجاوز التسعين، بعد مسيرة طويلة في اللعبة والتدريب. كان الشاعر الاسكتلندي الغيلي "دنكان بان ماكنتاير" أميًا طوال حياته، فحفظ قصائده شفهيًا قبل أن يدونها آخرون. عاش في القرن الثامن عشر وكتب عن الطبيعة والصيد والحياة في المرتفعات الاسكتلندية، ويُعد من أبرز شعراء الغيلية الاسكتلندية لما اتسمت به قصائده من وصف دقيق وإيقاع قوي. تولى "جيمس وايتهيد" منصب عمدة مدينة لندن في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر، وعمل على استبدال العناصر ذات الطابع الاستعراضي الشبيه بالسيرك في موكب العمدة بمسيرة رسمية أكثر انضباطًا. كما اختير محكمًا في إضراب عمال أرصفة لندن سنة ١٨٨٩. كما أدى دورًا عامًا في نزاع عمالي كبير. نشر رئيس الوزراء الكندي السابق "براين مولروني" مذكراته بعنوان "مذكرات: ١٩٣٩ إلى ١٩٩٣"، متناولًا مسيرته السياسية والعلاقات داخل الحزب والحكومة. تضمن الكتاب انتقادات حادة لسلفه "بيير ترودو" في ملفات السياسة والقيادة، وأعاد إشعال نقاشات قديمة حول إرث رئيسي الوزراء في التاريخ الكندي الحديث. بدأت كندا بثًا تلفزيونيًا ملونًا رسميًا سنة ١٩٦٦، مع انتقال تدريجي من البرامج بالأبيض والأسود إلى الإنتاج الملون. أطلقت "هيئة الإذاعة الكندية" خدمات ملونة من تورونتو وتوسعت الشبكات خلال السنوات التالية، حتى أصبح اللون معيارًا سائدًا في البث التلفزيوني الكندي خلال السبعينيات.