ابن النفيس هو علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي حزم القرشي، طبيب وعالم عاش في القرن الثالث عشر الميلادي. وُلد في دمشق وتلقى تعليمه الطبي فيها ثم انتقل إلى القاهرة، حيث مارس الطب وتولى مناصب مرموقة، واشتهر خصوصًا بوصفه من أوائل من قدموا وصفًا صحيحًا للدورة الدموية الرئوية.

من الدفتر
تعرض الخليفة "علي بن أبي طالب" للضرب بسيف مسموم على يد "عبد الرحمن بن ملجم" في "مسجد الكوفة" سنة ٦٦١، وتوفي متأثرًا بجراحه. تولى ابنه "الحسن" الخلافة مدة قصيرة قبل أن يتنازل لـ"معاوية بن أبي سفيان"، وبذلك انتهى عهد الخلافة الراشدة وبدأ ترسخ الحكم الأموي في الدولة الإسلامية. قُتل أربعة من أبرز قادة استقلال بنغلادش داخل سجن دكا المركزي في ٣ نوفمبر ١٩٧٥: "سيد نظر الإسلام" و"تاج الدين أحمد" و"محمد منصور علي" و"أبو الحسن محمد قمر الزمان". عُرف الحدث لاحقًا باسم "يوم قتل السجن" وأصبح من أبرز وقائع الاضطراب السياسي بعد الاستقلال. دارت معركة "صفين" سنة ٦٥٧ بين قوات الخليفة "علي بن أبي طالب" وجيش والي الشام "معاوية بن أبي سفيان" في سياق الفتنة الأولى. استمر القتال أيامًا وانتهى باللجوء إلى التحكيم بعد رفع المصاحف، وأسهمت نتائجه في تعميق الانقسام السياسي وظهور الخوارج وتواصل الصراع على الخلافة. الخلافة الراشدة أول نظام خلافة إسلامي بعد وفاة النبي محمد سنة ٦٣٢، وتعاقب عليها "أبو بكر الصديق" و"عمر بن الخطاب" و"عثمان بن عفان" و"علي بن أبي طالب". اتسعت الدولة خلالها من الجزيرة العربية إلى العراق والشام ومصر وإيران وأجزاء من القوقاز، وانتهت سنة ٦٦١. كتب المؤرخ والقاضي "بهاء الدين ابن شداد" سيرة مفصلة للسلطان صلاح الدين الأيوبي اعتمادًا على معرفته الشخصية به ومرافقته له. جمع الكتاب بين أحداث الحملات العسكرية وملاحظات عن شخصية صلاح الدين وإدارته، وأصبح من أهم المصادر القريبة زمنيًا من حياته في القرن الثاني عشر.