كانت "جوليا غلوفر" ممثلة بريطانية عاشت في أواخر القرن الثامن عشر وبدايات التاسع عشر. وتذكر سيرتها أن والدها رتب زواجها مقابل مبلغ ألف جنيه إسترليني، في واقعة تكشف جانبًا من محدودية استقلال النساء في بعض الزيجات التاريخية، حين كان القرار العائلي والمالي يطغى على اختيار المرأة نفسها.

من الدفتر
امتلكت "جوليا تاتل" أراضي واسعة على نهر ميامي في فلوريدا وسعت في تسعينيات القرن التاسع عشر إلى جذب خط سكة حديد "هنري فلاجلر" إلى المنطقة. ساهمت بتقديم أراضٍ ومزايا للمشروع، وكان وصول السكك الحديدية سنة ١٨٩٦ عاملًا حاسمًا في تأسيس مدينة ميامي ونموها السريع. أنشئ شارع "فيا جوليا" في روما مطلع القرن السادس عشر في عهد البابا "يوليوس الثاني" ضمن مشروع لإعادة تنظيم مركز المدينة. صممه "دوناتو برامانتي" ليكون محورًا مستقيمًا طويلًا قرب نهر التيبر، ويُعد من أبرز المحاولات المبكرة منذ العصور القديمة لشق شارع جديد مخطط عبر النسيج العمراني لروما. كانت الشاعرة الأمريكية "جوليا مور" معروفة بقصائد رثائية عاطفية اتسمت أحيانًا بصياغات غير موفقة، حتى أصبحت موضوعًا للسخرية الأدبية. ربط نقاد بينها وبين بعض نماذج الشعر الهزلي في أعمال "مارك توين"، ويُشار أحيانًا إلى تأثير أسلوبها في شخصية "إيميلين غرانجرفورد" في رواية "مغامرات هاكلبيري فين". كانت "جوليا إيفانجلين بروكس" من المشاركات في تأسيس ودمج جمعية "ألفا كابا ألفا" النسائية الجامعية في الولايات المتحدة. عملت كذلك عميدة لشؤون الطالبات في مدرسة دانبري الثانوية، فجمعت مسيرتها بين النشاط التنظيمي في جمعية نسائية والعمل التربوي والإداري داخل التعليم. كانت "جميلة ماسي" ممثلة وكاتبة هندية بريطانية عملت في الإذاعة والتلفزيون والمسرح بعد انتقالها إلى بريطانيا وهي طفلة. رغبت في الالتحاق بمدرسة للتمثيل، لكن والدتها رفضت ذلك بعد وفاة والدها، فبدأت طريقها الفني بوسائل أخرى، ثم شاركت لاحقًا في أعمال بريطانية إذاعية وتلفزيونية متعددة.