يُقال إن تكريم شهداء سَسِكس قد بدأه مارك لوور، مستعيناً بنقش جيمس هُرديس الذي صوّر ريتشارد وودمان وتسعة آخرين وهم يُحرقون حتى الموت. وقد أسهم هذا التصوير في ترسيخ صورتهم بوصفهم شهداء في الذاكرة المحلية، وجعل الحادثة تتجاوز إطارها التاريخي إلى حضور رمزي ارتبط بالتضحية والاضطهاد الديني في سَسِكس.