اصطدمت المدمرة البريطانية "كويل" بلغم بحري في نوفمبر سنة ١٩٤٣ خلال الحرب العالمية الثانية، لكنها لم تغرق فورًا. ظلت السفينة المتضررة موجودة عدة أشهر قبل أن تغرق في مايو سنة ١٩٤٤، ما يوضح أن إصابة السفينة الحربية لا تعني دائمًا فقدانها مباشرة إذا أمكن إبقاؤها طافية أو سحبها.

من الدفتر
غرقت السفينة التجارية الأمريكية "مدينة رايفيل" في ٨ نوفمبر ١٩٤٠ بعدما اصطدمت بلغم بحري ألماني قرب كيب أوتواي قبالة أستراليا. تُعد أول سفينة تجارية أمريكية أغرقتها أعمال العدو في الحرب العالمية الثانية، ونجا معظم أفراد الطاقم، بينما توفي أحد المهندسين أثناء إخلاء السفينة. في ١٢ ديسمبر ١٩٣٩ غرقت المدمرة البريطانية "إتش إم إس دوتشيس" قبالة الساحل الاسكتلندي بعد اصطدامها بالبارجة "إتش إم إس بارهام" في ظروف رؤية سيئة. انقلبت المدمرة وغرقت سريعًا، وفقد معظم أفراد طاقمها، مع تسجيل نحو ١٢٤ وفاة، في واحدة من حوادث الاصطدام البحرية المبكرة في الحرب العالمية الثانية. في ٤ ديسمبر ١٩٣٩ اصطدمت البارجة البريطانية "إتش إم إس نيلسون" بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٣١" قرب الساحل الاسكتلندي في بدايات الحرب العالمية الثانية. تعرضت السفينة لأضرار كبيرة وأُخرجت من الخدمة للإصلاح عدة أشهر، ثم عادت إلى العمليات البحرية في صيف عام ١٩٤٠. بدأ إضراب عمال النقل في مدينة نيويورك مطلع يناير ١٩٦٦ بالتزامن مع الأيام الأولى لعمدة المدينة "جون ليندسي". قاده الزعيم النقابي "مايك كويل" رغم أمر قضائي يمنعه، فسُجن لفترة قصيرة خلال الإضراب. انتهت الأزمة بعد نحو اثني عشر يومًا، وتوفي كويل في وقت لاحق من الشهر نفسه. في ٢٧ أكتوبر ١٩١٤ اصطدمت البارجة البريطانية "إتش إم إس أوديشس" بلغم بحري زرعته السفينة الألمانية المسلحة "برلين" قبالة الساحل الأيرلندي خلال الحرب العالمية الأولى. غرقت البارجة بعد ساعات من محاولات إنقاذها، وأبقت بريطانيا خسارتها سرية فترة لتجنب كشف ضعف أسطولها.