يستخدم البحارة أداة تعرف باسم "مسدس الإبر" لإزالة الطلاء القديم والصدأ والتآكل من الأسطح المعدنية على السفن. وتحتوي الأداة على مجموعة إبر فولاذية تتحرك بسرعة وتطرق السطح مرات متتالية، ما يساعد على تنظيف مناطق غير منتظمة استعدادًا لإعادة الطلاء والحماية من الصدأ.

من الدفتر
حصل المخترع الأمريكي "صمويل كولت" عام ١٨٣٦ على براءة اختراع أمريكية لتصميم مسدس دوار يستخدم أسطوانة متعددة الحجرات. ساعد التصميم على إطلاق عدة طلقات قبل إعادة التعبئة، وأسهم نظام الإنتاج الذي طورته شركته لاحقًا في انتشار الأسلحة الدوارة وفي استخدام التصنيع المتكرر للأجزاء القياسية. مسدس المشروبات جهاز يستخدم في الحانات والمطاعم لصب عدة مشروبات من فوهة يدوية واحدة، ويجمع عادة بين شراب مركز وماء أو ماء مكربن عبر خراطيم منفصلة. يسمح تصميمه للعامل باختيار أنواع متعددة بسرعة من دون استخدام زجاجات منفردة، ويُربط بنظام توزيع مركزي خلف المنضدة. ظهر تسلسل فوهة المسدس الشهير للمرة الأولى في فيلم "دكتور نو" سنة ١٩٦٢، وصممه "موريس بيندر". صُورت اللقطة عبر ماسورة مسدس حقيقي موجهة نحو العدسة لتكوين الحلقات الحلزونية، ثم أصبح التسلسل علامة بصرية ثابتة تقريبًا في أفلام جيمس بوند اللاحقة. وأعيد تصميم التسلسل بصريًا مرات مع بقاء فكرته الأصلية. أسهم ضغط "الاتحاد الدولي للبحارة" وحركات إصلاح العمل البحري في إقرار الولايات المتحدة "قانون البحارة" سنة ١٩١٥. حسّن التشريع شروط العمل والسلامة على السفن، وقلص العقوبات المرتبطة بترك الخدمة، وساعد على إنهاء ممارسات تسمح بسجن البحارة بسبب الفرار من السفن، فشكّل محطة مهمة في حقوق العمال البحريين. يمكن لبعض المعادن، وخصوصًا القصدير والزنك والكادميوم، أن تنمو منها خيوط بلورية دقيقة تُعرف بالشعيرات المعدنية. قد تظهر هذه الشعيرات تلقائيًا من الأسطح المطلية وتمتد بما يكفي لإحداث قصر كهربائي في الدوائر الإلكترونية. ما تزال آلية نموها الكاملة غير محسومة، لذلك تمثل تحديًا في موثوقية الإلكترونيات.