رسم الفنان الإيطالي "باولو أوتشيلو" النصب الجداري الجنائزي للفارس الإنجليزي "جون هوكوود" في كاتدرائية فلورنسا خلال القرن الخامس عشر. ويعد العمل من أقدم أعمال أوتشيلو المؤكدة الباقية، ويجمع بين صورة الفارس والفروسية الوهمية والمنظور الذي كان الفنان يجربه في عصر النهضة المبكر.

من الدفتر
انتهت "معركة كاستانيارو" في شمال إيطاليا عام ١٣٨٧ بانتصار قوات بادوفا بقيادة القائد الإنجليزي المرتزق "جون هوكوود" على جيش فيرونا. عُدت المعركة من أشهر مواجهات عصر قادة المرتزقة الإيطاليين، وأظهرت قدرة هوكوود على استخدام المناورة واختيار الأرض لتحقيق تفوق على قوة أكبر. وقعت "مؤامرة باتسي" في فلورنسا يوم ٢٦ أبريل ١٤٧٨ عندما حاول متآمرون من أسرة "باتسي" وحلفائها اغتيال الأخوين "لورينزو دي ميديشي" و"جوليانو دي ميديشي" داخل كاتدرائية فلورنسا. قُتل جوليانو ونجا لورينزو، وفشل الانقلاب وأعقبته إعدامات وانتقامات واسعة. وترسخت بعدها هيمنة آل ميديشي على المدينة. تولى الفنان "ميكيلانجيلو بوناروتي" سنة ١٥٢٩ منصبًا مسؤولًا عن تحصينات جمهورية فلورنسا أثناء تهديد القوات الإمبراطورية للمدينة. أشرف على تعديل الأسوار وبناء دفاعات ترابية ومدفعية، خصوصًا قرب سان مينياتو، واستُخدمت خبرته الهندسية خلال "حصار فلورنسا" الذي انتهى سنة ١٥٣٠ بسقوط الجمهورية. عند تدشين النصب الكونفدرالي في جورجتاون بولاية كنتاكي نُقلت رفات ثمانية عشر جنديًا كونفدراليًا إلى الموقع لتدفن حوله. جمع التكريم قبورًا متفرقة وصاغ ذاكرة عامة للحرب من منظور مؤيدي الكونفدرالية، وهو ما يجعل النصب اليوم جزءًا من نقاش أوسع حول رموز الحرب والعبودية. وُضع حجر الأساس لبرج أجراس كاتدرائية فلورنسا في القرن الرابع عشر وفق تصميم الفنان والمعماري "جيوتو دي بوندوني". تولى جيوتو الإشراف على المشروع حتى وفاته، ثم أكمله معماريون آخرون مع تعديلات. أصبح البرج، المعروف باسم "كامبانيله جيوتو"، من أبرز معالم العمارة القوطية الإيطالية.