"كريبتوسبوريديوم هومينيس" طفيلي مجهري وحيد الخلية يصيب الإنسان ويهاجم الأمعاء، وينتقل غالبًا عبر ماء أو طعام ملوث بالبراز. يسبب داء خفيات الأبواغ الذي يتميز بإسهال مائي، وقد سجلت هولندا زيادات موسمية في الإصابات خلال الخريف مرتبطة بانتشار هذا النوع من الطفيليات.

من الدفتر
قد يحتاج بعض المصابين بداء كرون إلى استئصال أجزاء متضررة من الأمعاء الدقيقة عند حدوث تضيق أو ناسور أو مضاعفات أخرى. لا توجد نسبة ثابتة يمكن إزالتها بأمان لدى الجميع؛ إذ يعتمد خطر متلازمة الأمعاء القصيرة على الطول المتبقي وموقعه وسلامة القولون وقدرة الأمعاء على التكيف بعد الجراحة. تيبس العضلات في داء باركنسون زيادة مستمرة في مقاومة العضلات للحركة، وقد يصيب الأطراف أو الرقبة أو الجذع. يسبب التيبس ألمًا وتحددًا في مدى الحركة، وقد يغير وضعية الجسم وطريقة المشي اليومية، ويظهر غالبًا إلى جانب بطء الحركة والرعاش واضطرابات التوازن أيضًا. أنجز الفنان الألماني "ألبرخت دورر" سنة ١٥١٥ نقش "وحيد القرن" من دون أن يرى الحيوان بنفسه، واعتمد على وصف مكتوب ورسم وصل إليه عن وحيد قرن هندي جُلب إلى لشبونة. احتوى العمل أخطاء تشريحية واضحة، لكنه انتشر على نطاق واسع وظل يؤثر في التصور الأوروبي لشكل وحيد القرن لأكثر من قرنين. السل مرض معدٍ تسببه بكتيريا المتفطرة السلية وينتقل عبر الهواء من المصابين بالسل النشط، ويصيب الرئتين غالبًا لكنه قد يطال أعضاء أخرى. قد يسبب سعالًا طويلًا وألمًا في الصدر وحمىً وتعرقًا ليليًّا ونقصًا في الوزن، ويُعالج عادةً بمزيج من المضادات الحيوية لعدة أشهر. قد يظهر فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة لدى بعض المرضى بعد عمليات جراحية تغيّر مسار الجهاز الهضمي، ومنها بعض جراحات السمنة. تؤدي التغيرات التشريحية وبطء حركة الأمعاء إلى زيادة احتمال تراكم البكتيريا، وقد تسبب انتفاخًا وإسهالًا وسوء امتصاص ونقصًا غذائيًا يحتاج إلى تشخيص وعلاج.