كان "خوان غارسيا أبريغو" زعيمًا بارزًا في تجارة المخدرات المكسيكية وارتبط بكارتل الخليج. أدرجه مكتب التحقيقات الفيدرالي سنة ١٩٩٥ ضمن قائمة المطلوبين العشرة الأكثر طلبًا، وكان من أوائل كبار تجار المخدرات الذين وصلوا إلى هذه القائمة، قبل اعتقاله وتسليمه للولايات المتحدة.

من الدفتر
في ٧ نوفمبر ١٩٠٧ قاد عامل السكك الحديدية المكسيكي "خيسوس غارسيا" قطارًا مشتعلًا محملًا بالديناميت بعيدًا عن بلدة ناكوزاري في سونورا قبل انفجاره. قُتل غارسيا في الانفجار، لكن إبعاده القطار عن المنطقة المأهولة أنقذ سكانًا كثيرين، وأصبح بطلًا شعبيًا وطنيًا في المكسيك. عُيّن "جون إدغار هوفر" مديرًا لـ"مكتب التحقيقات" الأمريكي سنة ١٩٢٤، قبل أن يتغير اسم المؤسسة لاحقًا إلى "مكتب التحقيقات الفيدرالي" سنة ١٩٣٥. استمر هوفر في قيادة الجهاز حتى وفاته عام ١٩٧٢، وأصبح من أكثر المسؤولين الأمنيين نفوذًا وإثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث. كانت المغنية الكوبية "فريديسفيندا غارسيا"، المعروفة فنيًا باسم "فريدي"، صاحبة صوت منخفض مميز وبرزت في أندية هافانا خلال أواخر الخمسينيات. تخصصت في البوليرو والأغاني العاطفية وسجلت ألبومًا واحدًا فقط قبل وفاتها المبكرة بأزمة قلبية سنة ١٩٦١، ما عزز مكانتها كصوت قصير المسيرة واسع الأثر. حكمت المحكمة العليا في بوليفيا عام ١٩٩٣ على الدكتاتور السابق "لويس غارسيا ميسا" بالسجن ٣٠ عامًا دون عفو، بعد إدانته بجرائم ارتبطت بحكمه العسكري، منها القتل والاعتداء على النظام الدستوري. عُد الحكم سابقة مهمة في محاسبة قادة الانقلابات والانتهاكات السياسية في تاريخ بوليفيا الحديث. اكتشفت السلطات المكسيكية سنة ٢٠١١ عشرات المقابر السرية في بلدية سان فرناندو بولاية تاماوليباس، واستُخرج منها لاحقًا ١٩٣ جثمانًا. ربطت التحقيقات الجرائم بعصابة "لوس زيتاس"، التي اختطفت مسافرين من الحافلات وقتلت عددًا منهم، في إحدى أبشع وقائع حرب المخدرات المكسيكية.