هزم منتخب الولايات المتحدة لهوكي الجليد نظيره السوفيتي بنتيجة ٤–٣ في ٢٢ فبراير ١٩٨٠ خلال الألعاب الأولمبية الشتوية في ليك بلاسيد. عُرفت المباراة باسم "معجزة على الجليد" لأنها جمعت فريقًا أمريكيًا شابًا بمنتخب سوفيتي هيمن على اللعبة أولمبيًا، ثم فازت الولايات المتحدة على فنلندا لتحرز الذهبية.

من الدفتر
كان حارس المرمى "جيمس فوستر" مولودًا في اسكتلندا ونشأ في كندا، ثم مثل بريطانيا العظمى في هوكي الجليد. لعب دورًا حاسمًا في فوز المنتخب بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية الشتوية سنة ١٩٣٦، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية الوحيدة لبريطانيا في هوكي الجليد للرجال حتى الآن. تأسس "نادي جامعة أوكسفورد لهوكي الجليد" سنة ١٨٨٥، وتذكر الجامعة أن "الاتحاد الدولي لهوكي الجليد" يعترف به ثاني أقدم نادٍ في تاريخ اللعبة. حافظ النادي على نشاطه عبر فرق طلابية ومباريات جامعية وجولات خارجية، وأصبح جزءًا من التقاليد الرياضية القديمة لجامعة أوكسفورد. افتتحت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية سنة ٢٠١٨ بمشاركة آلاف الرياضيين من عشرات الدول. حظي الافتتاح باهتمام سياسي بسبب دخول رياضيي الكوريتين معًا تحت علم موحد وتشكيل فريق كوري مشترك لهوكي الجليد للسيدات، في فترة شهدت تقاربًا مؤقتًا بين سيول وبيونغ يانغ. افتتحت في شاموني الفرنسية عام ١٩٢٤ "الأسبوع الدولي للرياضات الشتوية" بمشاركة رياضيين من ١٦ دولة. اعترفت اللجنة الأولمبية الدولية بالحدث لاحقًا بوصفه أول دورة للألعاب الأولمبية الشتوية، وأصبح الأساس لسلسلة دورية مستقلة للرياضات الشتوية تقام كل أربع سنوات. أقيمت مسابقات "الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٠٠" في باريس بالتزامن مع "المعرض العالمي"، ولم تكن جميع فعالياتها تُعرض آنذاك بوضوح تحت اسم الألعاب الأولمبية. امتدت المنافسات عدة أشهر وشملت رياضات متعددة، وشهدت مشاركة نساء للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة.